متى أرج إسمعيل للعز والغنى
فتى ظافرت هماته عزماته
كما ظافرت سمر الصعاد نصال
22
هو البدر إلا أنه لا يغبه
على طول أوقات الزمان كمال
23
من القوم ذاد الناس عن نيل مجدهم
قراع لهم دون العلى ونضال
24
نبال المساعي ، ما تزال ثوابتا
لهم في قلوب الحاسدين نبال
25
إذا قاولوا بالأحوذية أفحموا
وإن طاولوا بالمشرفية طالوا
26
أولئك أنصار النبي ورهطه
أأزعم أن لا مال لي بعد هذه
ومن سار يستقري نداك إلى الغنى
وما جوهر الأشياء والخلق خافيا
Page 326