وإن قالوا استرد الدهر منه
معارا كيف تمنعه المعيرا
61
فلم أعطاكه نجما خفيا
أبا الذواد ما كبد أذيبت
فهل لك أن تراقب فيه يوما
يوفى الصابرون به الأجورا
64
ولولا أن أخاف الله من أن
لما عزيت قلبك عن حبيب
ولم نعهدك في سراء حال
فصبرا للملم وإن أصبنا
جناح الصبر منهاضا كسيرا
68
ألم تعلم وكان أبوك ممن
إذا خطب العلى أغلى المهورا
69
بأنكم أطب بكل أمر
إذا ما ضيع الناس الأمورا
70
وأي الخطب ينقص من علاكم
وأي النزف ينتزح البحورا
71
Page 272