أرعيت هذا الملك أشرف همة
تأبى لطرفك طرفة أن يغمضا
12
حصنت هضبة عزه أن ترتقى
ومنعت عالي جده أن تخفضا
13
وحميت بالجندين طولك والنهى
مبسوط ظل العدل من أن يقبضا
14
أشرعت حد صوارم لن تختطا
وشرعت دين مكارم لن يرفضا
15
ما إن تؤيده ببأس يتقى
ولقد نعشت الدين أمس من التي
ما كاد واصم عارها أن يرحضا
17
حين استحال بها العقوق ندامة
وأخل راعيها المضل فأحمضا
18
وغدا المريض بها الذي لا يهتدى
لشفائه من كان فيها الممرضا
19
لما دجا ذاك الظلام فلم يكن
معه ليغنينا الصباح وإن أضا
20
والحق مدفوع الدليل ليدحضا
21
Page 211