199

Dīwān Ibn al-Khayyāṭ

ديوان ابن الخياط

وأنت الذي من بأسه في جحافل

ومن مجده في أسرة وعشائر

21

بعزمات مجد ثاقبات همومها

وآراء ملك محصدات المرائر

22

يراها ذوو الأضغان بث حبائل

وما هي إلا أسهم في المناحر

23

وآيات مجد باهرات كأنها

بدائع تأتي بالمعاني النوادر

24

وأخلاق معشوق السجايا كأنما

سقاك بها كأس النديم المعاقر

25

يبيت بعيدا أن توجه وصمة

على عرضه والدهر باقي المعاير

26

إذا دفع الطلاب إلحاح لزبة

فأنت الذي لا يتقي بالمعاذر

27

وما للبدور أن تكف ضياءها

ولا البحل في طبع الغمام البواكر

28

لعمري لقد أتعبت بالحمد منطقي

وأكثرت من شغل القوافي السوائر

29

وما نوهت منك القوافي بخامل

ولكن رأيت الشعر قيد المفاخر

30

إذا أنت لم تجعل له منك جانبا

فمن يقتني الحمد اقتناء الجواهر

31

Page 202