فإن لب رسلان في مثلها
مضى وهو أمضى من السيف حدا
41
فأصبح أبقى من الفرقدي
ن ذكرا وأسنى من الشمس مجدا
42
لعلكم أن تعيدوا من ال
مآثر والمجد ما كان أبدا
43
وهذا ابنه قائما فيكم
بخيل تخال غداة المكر
وطعن أمر من الموت طعما
إذا ما السيوف غداة الحتو
ترى لمعا وقعا لا يزل
ن يخطفن برقا ويقصفن رعدا
48
فذو البأس من جاب من تركة
ولم يضع السرد عن منكبي
ه حتى يصير مع الجلد جلدا
50
فلما ينزع اليوم عنه الحدي
د من رام أن يلبس العز رغدا
51
Page 198