182

Dīwān Ibn al-Khayyāṭ

ديوان ابن الخياط

وتفخر دار حلها بمقامه

وتشرف ارض مر فيها بركبه

52

ولما دعته عن دمشق عزيمة

أبى أن يخل البدر فيها بقطبه

53

ترحل عنها فهي كاسفة له

وعاد إليها فهي مشرقة به

54

وإن محلا أوطئته جياده

لحق على الأفواه تقبيل تربه

55

رأيتك بين الحزم والجود قائما

مقام فتى المجد الصميم وندبه

56

فمن غب لا تساء بورده

ومن ورد جود لا تسر بغبه

57

ولما استطال الخطب قصرت باعه

فعاد وجد الدهر فيه كلعبه

58

وما كان إلا العر دب دبيبه

فأمنت أن تعدى الصحاح بجربه

59

وصدعا من الملك استغاث بك الورى

إليه فما أرجأت في لم شعبه

60

فغاض أتي كنت خائض غمره

وأصحب خطب كنت رائض صعبه

61

Page 185