11

Dīwān Ibn al-Khayyāṭ

ديوان ابن الخياط

إذا كنت يوما آملا آملا له

فكن واهبا كل المنى كل واهب

22

وإن امرأ أفضى إليه رجاؤه

فلم ترجه الأملاك إحدى العجائب

23

من القوم لو أن الليالي تقلدت

بأحسابهم لم تحتفل بالكواكب

24

إذا أظلمت سبل السراة إلى العلى

سروا فاستضاءوا بينها بالمناسب

25

هم غادروا بالعز حصباء أرضهم

أعز منالا من نجوم الغياهب

26

ترى الدهر ما أفضى إلى منتواهم

ينكب عنهم بالخطوب النواكب

27

إذا المنقذيون اعتصمت بحبلهم

خضبت الحسام العضب من كل خاضب

28

أولئك لم يرضوا من العز والغنى

سوى ما استباحوا بالقنا والقواضب

29

كأن لم يحلل رزقهم دين مجدهم

بغير العوالي والعتاق الشوازب

30

Page 11