755

أيها الحي إن بكرتم رحيلا

فالبثوا للمودعين قليلا

2

ومع الركب ظبية تصرع الأس

د بعين كالمشرفي صقيلا

3

برزت للوداع فاستودعت قل

بي وجدا وصبوة وغليلا

4

ومرت أدمعي مطايا ترامت

بسليمى توقصا وذميلا

5

وأبى الحب أن يكون عزائي

بعد ذاك الوجه الجميل جميلا

6

وبجسمي ضنى بخصر سليمى

مثله ، فهو لا يزال نجيلا

7

وشفائي منه نسيم يغادي

ني وطرف يرنو إلي كليلا

8

Page 765