664

فظلت بيوم دع عدوي بمثله

طويل على من ضمن اللحد غائبه

11

وباتت بليل وهو أخفى لويلها

سريعا تبكيها ، بطيء كواكبه

12

بأوجد مني يوم ودعت غادة

هلالية والصبح يلمع حاجبه

13

وواش يسر الحقد ، واللحظ ناطق

به و على الشحناء تطوى ترائبه

14

وشى بسليمى مظهرا لي نصيحة

ومن نصحاء المرء من هو كاذبه

15

ورشح من هنا و هنا حديثه

ليخدعني والليل يغتال حاطبه

16

فقربته مني ولم يدر أنه

إذا عد مجد ليس ممن أقاربه

17

وأرعيته سمعي ليحسب أنني

سريع إلى الأمر الذي هو طالبه

18

ولو رام عمرو والمغيرة غرتى

لأعيتهما فليحذر الشر جالبه

19

وما الصقر مثلي حين يرسل نظرة

وتصدقه عيناه فيما يراقبه

20

ولا الأسد الضاري يرد شكيمتي

وإن دميت عند الوقاع مخالبه

21

Page 670