544

والسقف يبكي بأجفان المشوق إذا

أرسى به هزم الأطباء منهمر

32

وما سرى البرق والظلماء عاكفة

إلا وفي القلب من نيرانه شرر

33

وابن المعاوي يهوى أن يكون له

مغنى ببغداذ لا يخشى به الغير

34

مثوى يدافع عن كتبي ، وأكثرها

فيه مديحك أن يغتالها المطر

35

و شافعي عمدة الدين الملوذ به

في الروع ، والخيل في أعطافها زور

36

إذا أهبت به والحرب لاقحة

روى القنا من أعاديك الدم الهدر

37

Page 550