538

فجعوا بتاج الدين حتى عضهم

زمن ألح بشرة وعرام

22

لما نعته المكرمات إلى العلا

لبس الحداد شريعة الإسلام

23

فمضى وقد أصحبته سيارة

كالروض يضحك من بكاء غمام

24

غراء من كلمى إذا هي سطرت

ظهرت بها النخوات في الأقلام

25

ليست لعارفة أجازيه بها

لكنها لوشائج الأرحام

26

وأحق مفتقد بها ذو سؤدد

آباؤه من هاشم أعمامي

27

ولو استطعت كففت عنه يد الردى

بشباة رمح أو غرار حسام

28

وبفتية ألفوا المصاع كأنهم

أسد من الأسلات في آجام

29

وإذا دعوا لكريهة لم ينظروا ال

إسراج واقتصروا على الإلجام

30

فهم الليوث غداة يحتضر الوغى

وهم الغيوث عشية الإطعام

31

Page 544