526

حلفت بمرقوع الأظل تشبثت

به فلوات نلن من خطواته

2

لأبتغين العز حتى أناله

وأنتزعن المجد من سكناته

3

فخير لمن يغضي الجفون على القذى

ويضرع للأعداء ، فقد حياته

4

وما أنس لا أنس العراق وربه

يخادعه أشياعه عن أناته

5

ويغرونه بي والإباء سجيتي

إذا خوفوني ضلة سطواته

6

فزرت عماد الدين معتصما به

أسور سؤور الليث في وثباته

7

فصدق ظني صدق الله ظنه

بما لاتناجيه المنى من هباته

8

ورعت به من لو تأمل صارمي

رأى الموت يرنو نحوه من شباته

9

فأعرض عنه بعدما سابق الردى

إليه غداة الروع صدر قناته

10

Page 532