فلم يدرع والشمس كاد أوارها
يذيب الحصى ، ظل الخباء المطنب
32
فما زال يطويها ويطوينه الفلا
إلى أن أنخناهن عند المحصب
33
لأوهيت أركان العدو بكاهل
تحمله عبء المعالي ، ومنكب
34
ومن يتصدى للوزارة جاهدا
ويمسح عطف المطلب المتعصب
35
فقد نزعت ولهى إليك ، وخيمت
بخير فتى ، واستوطنت خير منصب
36
وشتان ما بين الوزيرين : وادع
أتته العلا طوعا ، وآخر متعب
37
فحسب أبيك مفخرا أنك ابنه
كما أنه ناهيك في الفخر من أب
38
بقيت ولا زالت تروح وتغتدي
إليك المساعي غضة المتنسب
39
Page 384