وسول بالمنى لهم أمورا
ودبرها فدمرها برأي
خبت نجداتهم ، والجبن يعدي
به ، والنار يطفئها الرماد
14
إذا صلحت له حال فأهون
كأن النقع إذ أرخى سدولا
كأن الصافنات الجرد فيهم
يداف على قوائمها الجساد
17
فهم من بين معتجر بسيف
وآخر ترجف الأحشاء مشنه
نجا بذمائه ، ولك المعاد
19
وكان له سواد الليل جارا
وبئس الجار للبطل السواد
20
يحرك طرفه وبه لغوب
Page 369