328

وهم إذا ما الروع قلص ظله

عن كل مستلب الحشاشة مود

32

من سائل صفدا يؤمل سيبه

ومكبل في قده مصفود

33

وكلاهما من رهبة أو رغبة

بأسا وجودا ، موثق بقيود

34

كم قلت للمتمرسين بشأوه

أرميهم بقوارع التفنيد

35

غاض الوفاء فليس في صفحاتهم

ماء ، وفي الأحشاء نار حقود

36

وحضورهم في حادث كمغيبهم

وقيامهم لملمة كفعود

37

لم يبتنوا المجد الطريف ولا اقتنوا

منه التليد بأنفس وجدود

38

لا تطلبوه ، فشر ما لقي امرؤ

في السعي خيبة طالب مكدود

39

لك يا علي مآثر في مثلها

حسد الفتى ، والفضل للمحسود

40

وضحت مناقبك التي لم يخفها

حسد يلثمه العدا بجحود

41

Page 331