309

بضربة رعلاء أو طعنة

تخاوصت منها عيون الجراح

22

متى أراها وهي مزورة

تعدو بآساد الشرى كالسراح

23

واليوم محمر أديم الضحى

بالمشرفيات صقيل النواح

24

فالذابل الخطي يشكو الصدى

حتى يروى بالنجيع المفاح

25

ياسروات الركب رفقا بنا

فالأرحبيات رذايا طلاح

26

أسمعها الرعد بإرزامه

إهابة الحادي وراء اللقاح

27

واعترض المزن وفي شوطه

دون شآبيب حياه انتزاح

28

يومض بالبرق ، وكم حاردت

بودقه أطباؤه حين لاح

29

يحكي أبا المغوار في بشره

ياليته أشبهه في السماح

30

سيروا إلى آل عدي نقم

في عطن رحب وحي لقاح

31

Page 312