664

لك الأصول التي طابت مغارسها

قدما فجاوزت الجوزاء أغصانا

فمن جدودهم الأملاك في حلب

ومن جدودهم أملاك بغدانا

الطيبون أحاديثا وأندية

ومكرمات وأفياء وأفنانا

رجوا قديما لما ترجى الرجال له

أجنة واستحقوا الملك ولدانا

إذا نبت بالورى أوطانهم فنأوا

كانت لهم رتب العلياء أوطانا

وقبلكم والجياد الجاريات بكم

تشتد ما امتطت الآساد عقبانا

وريع حي لقاح لا يروعهم

من الملوك عظيم كان من كانا

حتى مضوا يحسبون الليل من فرق

نقع الردى ونجوم الليل خرصانا

كم استقيتم نفوسا عز ناصرها

منذ اتخذتم رماح الخط أشطانا

حتى بدت أنجما في الأرض باقية

فكم رجمتم بها م الإنس شيطانا

Page 664