66

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

وما زلت تحبوني بإحسانك الندى

صريحا وأكسوك الثناء مفوفا

إلى أن رآنا من له خبرة بنا

وكل بما حازت يداه قد اكتفا

فها أنت أغنى الناس عن مدح مادح

وها أنا بعد العدم أرجى وأعتفا

أبيت بشعري أن يراه مسربلا

سواك وشكري أن يرى متخطفا

فبيضت لي وجه الرجاء وطالما

بدا لي ولم أعرفك أربد أكلفا

وأظهرت فضلي وهو خاف عن الورى

بفضل كفى المداح أن تتكلفا

وما كنت إلا صارما فيه جوهر

جلوت الصدا عن متنه فتكشفا

Page 66