655

وسلبتهم بالعزم تالد عزهم

فكأن ذاك العز كان معارا

وعمرت هذا الشام بعد دثوره

حتى غدت أطرافه أمصارا

لم تدغع الغمرات عن سكانه

حتى لقيت أذى وخضت غمارا

وسمحت با لنفس النفيسة في العلى

تستحمد الإيراد والإصدارا

ياراكب الأخطار عن علم بها

أدركت أعلى رتبة أخطارا

لاتطلبن من العزائم جهدها

قد سرت حتى ما وجدت مسارا

عد آهل الأرجاى ممنوع الحمى

جم المساعي نافعا ضرارا

واسلم على الأيام أزكى صائم

صوما وأسعد مفطر إفطارا

Page 655