648

ما إن يغادي العلم أو يحوي الغنى

حتى يفيض بيانه وبنانه

لا خاب آمله ولا خب الردى

يوما إليه ولا خبت نيرانه

يا عون من غدرت به أيامه

ومعين من تنبو به أوطانه

أغنيت عن مر السؤال وحلوه

بندى يزيد على الحيا تهتانه

هو كالغوادي لا تمن إذا همت

لا كالغمام تباعدت أحيانه

لم لا أبالغ في مديحك مطنبا

والشعر طرف خاطري ميدانه

أثني عليك بما أنالتني يد

بكر الغنى من سيبها وعوانه

فليعذر المولى الذي خالفته

فأذعت جودا رأيه كتمانه

Page 648