سمت رتبة الأيام منذ أتت به
وقدر المعالي منذ صار بها يكنا
أمنا بك الدهر المخوف فكلما
دعا لك داع بالسلامة أمنا
ورعنا بك الأحداث حتى كأنما
حططنا على الأحداث من يذبل ركنا
بقيت برغم الحاسدين مؤهلا
لإعداد ما يبقى وإنفاد ما يفنا
مطلا على الدهر الذي أنت عينه
ومستخدما فيه السعادة واليمنا
Page 609