والجاهلية كلها كانت ترى
عقر القلوص ندى إذا المحل اعترى
إذ لم تكن في عصرهم ولو أنهم
شهدوا زمانك ما استحلوا الميسرا
وكفاهم عقر القلوص مملك
بعطية الدرر الثمينة موفرا
ونشرت من كشف المظالم ميتة
ما كان يأمل آمل أن تنشرا
فورى بحكمك زند عدل قد كبا
وكبا لخوفك زند جور قد ورى
وحسمت ظلم الظالمين فعاد من
يمشي العرضنة وهو يمشي القهقرى
فالجور قد ألغاه من لم يلغه
والحق معترف به من أنكرا
خلق المظفر بالفضائل والنهى
والمجد والذكر الجميل مظفرا
جد يشايعه على حوز العلى
جد إذا طلب العسير تيسرا
وهي العلى وأبيك ليس يحوزها
من لم يطب أصلا ويكرم عنصرا
Page 579