ما ضر من أصبحت تكلأ شامه
بمضاء عزمك أن يغيب وتحضرا
ما خص خالقنا بقربك بلدة
إلا أتاح لها الصلاح الأكبرا
قد كنت بالإسكندرية مرة
فأريتها من عدلك الإسكندرا
يبغي العدى إطفاء نارك ضلة
فيزيدها هذا الفعال تسعرا
فتقدم الأمراء غير منازع
فوراء زندك كل زند قد ورى
إن حاولوا إدراك سعيك خيبوا
فليشبهوك تصونا وتصورا
مابين مجدك والمحاول نيله
إلا كما بين الثريا والثرى
أصبحت منقطع القرين فلو جرى
وهم المنافس في مداك تقطرا
أما الصيام فقد قضيت فروضه
بقضية ما حلت عنها مفطرا
لما أقام لديك حل موقرا
وقد استقل بشكر صنعك موقرا
Page 569