عواديه مد يحدث العفو جزره
وجدواه مد لايعقبه جزر
ولما أراد الله إظهار حقه
وجاهر فيه الناس إذ أمكن الجهر
بدا لا كما يبدو النبات من الثرى
ولكن كما يبدو من الصدف الدر
فداؤك من هذي الصفات وذكرها
على ظهره وقر وفي سمعه وقر
أعانت على إدراك ما تستحقه
طريقتك المثلى وهمتك البكر
ولم تك فيه ك بن هند فإنه
بغى فبغى ما لم يخلف له صخر
وما ضر من فاق الملوك برأيه
وإقدامه ألا يكون له عمرو
وخالك من شادت دعائم بيته
سجيته الحسنى ونائله الغمر
فيا طيب ما حيت به مصر بابل
ويا حسن ما أهدت إلى حلب مصر
فجاء كما يهدى إلى الروض صيب ال
حيا لا كما يهدى إلى هجر التمر
Page 536