لقد ضل فكري وضاق القريض
بوصف ندى فاض حتى غمر
وما خلت قبل بلوغي إليك
أن الغنى من دواعي الحصر
وما أعرف الفقر حتى أقول
على أنني رب بيت الفقر
زوتها عطاياك عن معشر
بأجيادهم لاتليق الدرر
وحليت حالي بعد العطول
وأحليت من عيشتي ما أمر
إذا ما مضت زمر من لهاك
تلتها وأربت عليها زمر
فجود أنال جميع المنى
وجود ببال المنى ما خطر
أخو العدم من ظل يرجو سواك
ورب الغنى من إليك افتقر
وما طالب الدر من بحره
كمن ظل يطلبه من نهر
ومعتاصنة المثل في ذا الزما
ن معتاضة صحفا من فكر
Page 522