وهل فيكم من باشر الذم مذ نشا
ومن فارق الإحسان مذ فارق المهدا
وهل وخدت تلك الركاب بمهمه
لتقطعه إلا بمدحكم تحدا
أزرنك حاجاتي فلم أنزل المنى
بمن كذبت فيه ولم أعدم الرشدا
وأعطى قليلا ثم أكدى زماننا
فيممت من أعطى كثيرا وما أكدا
مواهب يطويها جلالا ونخوة
ولست أرى في الناس من نشرها بدا
بمدح إذا ما ضاع في القوم نشره
فما الند أهل أن يكون له ندا
وكم فيك لي عقد يحوز جواهرا
تزين منها كل جوهرة عقدا
من الله أستهدي بقاءك إنه
قصية ما أعطى ونخبة ما أهدا
فلا خلت الأيام منها محاسنا
أشد على الأحداق من نومها فقدا
Page 490