479

ما غض فيهم والقلوب قريبة الأ

هواء أن يتباعدوا أرحاما

خيل سبقن المنذرين بعثنها

عزمات أروع تسبق الأوهاما

كست البسيطة بالحديد إضاءة

والجو من قسطالها إدهاما

في يوم أرتاح غداة سقتهم

موتا تحكم في النفوس زؤاما

أسرت زعيمهم هناك وغادرت

عظماءهم غب المغار عظاما

نبذوا القسي وأسلموه لأنها

طاشت وقد حمي الوطيس سهاما

ومبطرق البطريق يأبى مثله

إن أنت لم تعط الرسول ذماما

وبنو عدي يوم لاقوا جمعهم

تركوا القنا لا تشتكين أواما

صدرت ترنح في الأكف كأنما

سقين من تلك الدماء مداما

لما رأوا خط الظبى مستعجما

جعلوا له وخز القنا إعجاما

Page 479