465

ومذ فشا خبر التبريز ما اجتمعوا

فهل ضربت طلى بالقاع أو خيما

ولو رموا بك في الهيجاء لم يجدوا

إلا إلى ظلك الممدود منهزما

إذا أذموا لمن تخشى بوائقه

حكمت مقتدرا أن يخفروا الذمما

ومن نبذت إليه ذكر موجدة

فقد جعلت إليه للردى لقما

ومن بسطت عليه للوعيد يدا

كمن سللت عليه صارما خذ ما

هذا هو العز مرئيا ومختبرا

لا ما يخبر عنه زعم من زعما

وقد غمرت ابن حسان بفيض ندى

ما شك في الفوز راجيه ولا وهما

أجاب من قبل أن يدعى بتلبية

ولو سواك دعاه أظهر الصمما

ولا اعتداد بهذا طالما خطمت

لك المهابة أنفا قط ما خطما

وكم خلفت الحيا أوقات غيبته

عن ذي البلاد ولم يخلفك حين هما

Page 465