441

أشرقت لما أشرقت فبهرتها

وكثرتها فولدت سبعة أنجم

حبست ركابي عن ذراك عوائق

يحيا الغني بها حياة المعدم

وتشرد الآباء عن أبنائهم

فتعيش ذات البعل عيش الأيم

لولا تواليها لزرتك وافدا

كوفود حسان على ابن الأيهم

بغرائب بين الكلام وبينها

كالفرق بين مصرح ومجمجم

تنأى عن الفصحاء إلا أنها

أدنى إلي من اللسان إلى الفم

حتى أتاح الله لي نيل العلى

بقدوم مولى كان يرقب مقدمي

وكذا الغمام يزور مهجور الثرى

أمطاره ويؤم غير ميمم

ولئن حنت ظهري السنون بمرها

فالرمح ينفع وهو غير مقوم

ولدي مدح لا يمل سماعه

فتمل باقي عمري المستغنم

Page 441