وإنك أعفاهم عن الجرم قادرا
وأوفاهم في نصرة الحق بالعهد
إلى ملك يلقاه عافي نواله
وأطوعهم لله في الحل والعقد
فداؤك أرواح حبيب بقاؤها
أجل ونفوس غير مكروهة الفقد
وكل ثقيل السمع عن مستغيثه
فداعيه من قرب كداعيه من بعد
به صمم عند السؤال فإن لحى
على الجود لاح كان أسمع من خلد
ملأت قلوب الخلق خوفا ورهبة
فأنت مصون الجار مبتذل الضد
فذو طيلسان أنت أم رب صارم
وذا لبد أمطيت أم ظهر ذي لبد
وقرة لما أن عصتك سلبتها
مواريث إقدام عن الأب والجد
ضراغم جازت طورها فأحلتها
نعائم دو لا تمنع من طرد
مصعصعة الأعوان نابية الشبا
مضعضعة الأركان كابية الزند
Page 422