362

بجنابك ابيضت ليالي التي

أيامها من قبل قربك سود

وخرجت من حجر الزمان لعلمه

أني بإفضائي إليك رشيد

منن غلبت بها القريض فما له

بذراك تصويب ولا تصعيد

وأعدن لي شرخ الشباب ولم أخل

من قبلها أن الشباب يعود

ولهن في سوق الثناء بضائع

تزجى وفي سوق العفاة قيود

أذهلتني عن أن أقوم بحقها

يا واسمي بالعجز حين يجود

وإذا أعترفت به وقصر خاطري

عيا فذاك الإعتراف جحود

لا تلزمني فوق جهدي معنتا

بصفات مجد مالها تحديد

ومع اعتذاري فاستمع لغريبة

عوناي فيها الفكر والتسهيد

لو أن فحلي طيء حضرا لها ~

Page 362