358

وليت نمير نصره وربيعة

وله من العزم الوحي جنودث

ولقد حباه أخوة ومحبة

وله نهود في المغار عليهم

ودعاه ذا الحسبين علما أنه

يزهى به التعظيم والتمجيد

ياابن الذين إذا تضوع نشرهم

كسد العبير به وهان العود

أسر لها فوق السماء أسرة

ولطفلها الحابي هناك مهود

قوم أقاموا سوق كل فضيلة

كسدت وقاموا والأنام قعود

وغنوا ولا في البأس يدخل ذكرهم

والبأس أوفى كسبهم والجود

كل إذا ما الحرب شبت عامر

وإذا أتى الأضياف فهو لبيد

تتوقع الأذواد منه عاقرا

ما زال يحمي سرحها ويذود

من كل محدثة الفصيل ومقرم

قد صد عنه الجيش وهو عتود

Page 358