339

حلت للناطقين بها فظنوا

حماما طار بالأخبار نحلا

وأصبح شائعا خبر التداني

فكشف كل داجية وجلا

أدال من المساءة ما تولى

ورد من المسرة ما تولى

فسقيا في البعاد له ورعيا

وأهلا في الدنو به وسهلا

فلا تجعل لمقدمه أوانا

عليه الطالع المختار دلا

وأبعد أن تدبره نجوم

تمنى أن تحل بحيث حلا

تهاداه القصور وإن تشكى

أليم الشوق ما عنه استقلا

فقصر منه بالفسطاط يخلو

وشرواه له بدمشق يخلا

فعشت له وعاش بلا نظير

يكاثر تغلبا عزا ونبلا

وذا العيد السعيد فأنت فيه

من الحسنات أوفى الناس كفلا

Page 339