322

شيدت للإسلام فلتسلم له

بعلاك عزا لا يريم مؤثلا

لا يطمعن بأن يسامي ذا العلى

سام ولو كان السماك الأعزلا

كلا ولا ريا يؤمل دونها

ظام ولو شام الغيوث الهطلا

لما ارتضتك لها الخلافة عدة

ثم انتضتك فكنت عضبا مقصلا

أصبحت صاحب رأيها إن عضها

زمن وحاسم دائها إن أعضلا

ولتذخرن طي العصاء لرعي ما

أبقيت ولتذر الوشيج الذبلا

قد أصبحوا فرقا بكل مفازة

فرقا من النار التي لا تصطلا

أنزلتهم دار الهوان ولو رضوا

بسطى سواك لما ارتضوها منزلا

وسلبت حسانا بعزك عزة

ولكان ذا وجد بما عنه سلا

فاذعر بذا العزم الأسود الغلب في

غاباتها وذر النعام الجفلا

Page 322