317

قصدتهم من سابق عزمات

لا تعدى سهامها الإقصادا

صادقات كأن بين المنايا

يوم تنضى وبينها ميعادا

ودواء الداء الذي فت في الأع

ضاد خوفا وفتت الأكبادا

جزية إن رضيتها تؤمن الأنف

س من أن تفارق الأجسادا

أو خروج عنها فقد آن للمس

روق بعد المطال أن يستعادا

كم بغى حصرها عزيز فألفا

ه عزيزا صعب المرام فحادا

وأبى الله أن يشارك فيه

فاختصاصا بفخره وانفرادا

وقدت عزها ملوك تناءوا

عن طريف العلى فعدوا التلادا

يا بني صالح بكم صلح الده

ر وقد كان لا يريم الفسادا

وزمانا ما زلت أسأل عنكم

فكفتني رؤياكم الإسنادا

Page 317