297

تنقل الشام فيكم برهة وأتى

من صدق عزمك ما زالت به النقل

أكلاؤه بشفار المرهفات حمى

وماءه بين مركوز القنا غلل

ودون قدرك ما أصبحت مالكه

فاحكم فأمرك في الآفاق ممتثل

ما بعد قول مليك الأرض كيف أخي

من مطلب دونه مطل ولا علل

أثنى عليك لدن شافهت حضرته

ونابت الكتب لما بان والرسل

مجددا فيك أمرا لا يخص به

سواك كل جديد عنده سمل

لقد أحلك إذ آخاك منزلة

لا المشتري طامع فيها ولا زحل

وقد أظلك من تشريفه منح

على صنوف العلى والعز تشتمل

ومن ملابسه ما فخره أبدا

باق عليك إذا ما رثت الحلل

ومن نفائس ما قد كان ممتطيا

جرد يعز عليها الغزو والقفل

Page 297