286

وبراكم من طينة مسكية

لما برى ذا الخلق من صلصال

وأبو الرسول فجدكم أولى به

من دون إخوته بلا إشكال

أنى يكون شريكه في عمه

كشريكه في عمه والخال

نسب بنو العلات عنه بمعزل

وبذاك تقضي سورة الأنفال

شمخت بفخر الدولة الهمم التي

حازت مدى الإعظام والإجلال

رحب الجناب تضمنت آلاؤه

فوز العفاة وخيبة العذال

فإذا تمل المكرمات فعنده

لغرائب الإحسان والإجمال

وصل بغير قطيعة ورضى بغي

ر تسخط وهوى بغير ملال

يبدو فرند السيف بعد صقاله

وفرنده باد بغير صقال

وحيا لصيبه بكل ثنية

أثر يعيش به الهشيم البالي

Page 286