276

ولعمري لقد مددت على الإس

لام والمسلمين ظلا ظليلا

ظلت سترا عليهم مسدولا

وحساما من دونهم مسلولا

فهم اليوم في جوارك قد عا

ود طرف الزمان عنهم كليلا

فرأوا خطبه الجليل دقيقا

بعد رؤياهم الدقيق جليلا

ما أصاخوا إلى وعيد الأعادي

مذ أناخوا ببابك التأميلا

قصرت عند آمليك الليالي

وأرى ليل حاسديك طويلا

أبقت منهم العقول وأبقت

سقما ظاهرا وهما دخيلا

لا تقضى عيد ولا عاد إلا

كنت فيه مهنأ مقبولا

عش لملك قدعت عنه عداه

تارة قائلا وطورا فعولا

بالغا في خطيره وأخيه

ذي المعالي صفيه المأمولا

Page 276