240

سلكت إلى الثناء بلا دليل

سبيلا ما تقدم فيه سائل

وعندي منه ثاو مستظل

بظلك وهو في الآفاق جائل

وما تنفك تزداد المعالي

به شرفا وتزدان المحافل

تعدى كل من يرجى نداه

وميله الفرات عن الثمائل

فليس يزور إلا من كفاني

تودد معرض وسؤال باخل

بقيت مملكا ترجى وتخشى

ولا غالت مساعيك الغوائلء

ولا عدمت بلادك من كفاها

تغطرس جائر ووثوب خاتل

يزول الفطر والأضحى جميعا

إلى حين وملكك غير زائل

وحدك في النوائب غير ناب

ونجمك في السعادة غير آفل

Page 240