238

وملك لا ينازع في معال

له الآيات منها والدلائل

يعز جواره والخوف فاش

ويخصب جاره والعام ماحل

ورب صوارم تلد المنايا

وتلفى بعد ما ولدت حوامل

كيمناه التي تهمي نوالا

يعم الخلق طرا وهي حافل

إذا سيم الغنى روى الأماني

وإن شهد الوغى روى المناصل

خلال في العطايا والرزايا

بها عدم المساجل والمشاكل

تنزقه الحمية حين يعصى

فيعروه التطول وهو صائل

ولولا رأيه في العفو كانت

أياديه كأنعمه كوامل

يجور على الذي تحوي يداه

ويحكم في الرعايا حكم عادل

ويلبس من سجاياه ثيابا

على الجوزاء مرخاة الذلاذل

Page 238