232

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

ليتني لم أفق فقد جاء من فق

ديه ما سهل الحمام فطابا

لا يوازي معشار ما كان يولي

قطعي العمر حسرة واكتئابا

سرني حاضرا وأدنى وأغنى

فعدمت السرور لما غابا

وبرغمي أن أجعل المدح تأيي

نا وأدعو من لو وعى لأجابا

بمقال لا أستزيد به زل

فى ولا أبتغي عليه ثوابا

سائر لا يزال يشكر نعما

ه كما تشكر الرياض السحابا

Page 232