195

عزت وجادت فالمروع طريدها

في كل أرض والمريع جنابها

يا مصطفى الملك المظفر دعوة

عدواك أن عدت الخطوب جوابها

حسنت بك الدنيا فإن هي أعجبت

تيها فليس بمنكر إعجابها

إن القوافي وهي غير ملومة

مذ أصبحت دأبي فمدحك دابها

ف لبس من الحمد المؤثل موقنا

أن المحامد لن ترث ثيابها

حللا علي وما أكافئ نسجها

وعلى مناقبك العلى إذهابها

وإذا الخيول تسابقت في حلبة

بانت هناك هجانها وعرابها

قد صح لي كدر الملوك وغدرها

لما وفى لي صفوها ولبابها

غريت صروف الدهر بي إن غرني

من بعد أن هطلت يداك سرابها

أحليت لي العيش الأمر بأنعم

صدقت بوارقها وسح سحابها

Page 195