إن غاب شخصي عن هذا المقام فقد
صحبته بالرجاء المحض والأمل
فانعم بتخفيف ما أسديت من نعم
بكثرة النور يعشى ناظر المقل
واستبق مهجة عبد رحت مالكه
فرب حتف جناه كثرة الجذل
ولتمهلن الليالي حاسديك فقد
سقتهم المهل والغسلين في مهل
وافن الزمان بعز غير منصرم
وسؤدد بنواصي النجم متصل
Page 190