184

ما بين خطب رعته بعزيمة

تردي وخطب ذدته بخطاب

يا أحضر الأمراء في حسم الأذى

قولا وأحصرهم غداة سباب

شرف الندي وأنت فيه المحتبي

شرف الندى المعطى وأنت الحابي

لو راء ما يأتي أوائل وائل

بمحض الفخر منك لباب

للناصر بن الناصر الشرف الذي

ما شمسه محجوبة بضباب

ملك إذا اجتاب المفاضة في وغى

عانيت ليثا في قميص حباب

يلفي طنين ذباب كل مهند

في سمعه عزا طنين ذباب

شفع الشجاعة بالخشوع لربه

ما أحسن المحراب في المحراب

وغدا يحاسب نفسه لمعاده

وهباته تترى بغير حساب

إن القوافي مذ أتتك موادحا

أمنت من الإكداء والإكذاب

Page 184