169

راج أحالته الظنون على سوى

نعماك ظل على المحال محالا

بذراك أمات الرجاء مطافل

وحيال غيرك ما تزال حيالا

كم قدت من شطن الجميل مصاعبا

أعيت على كل الملوك إفالا

أنست مكارمك الكرام وملكك ال

متملكين وبأسك الأبطالا

وعلوت قدرا في الورى فليعتمد

صدق الألية من بقدرك آلا

شرف المعالي قد عممت صنائعا

ظلت على ظهر الثناء ثقالا

هي كالقلائد في النحور فإن صغت

تلك النحور أحلتها أغلالا

ما أشرف الأقوام إذلالا على

ذي قدرة إلا جنوا إذلالا

ولك العزائم لم تزل تردي بها ال

فجار أو تهدي بها الضلالا

إن شئت كن كواكبا تجلو الدجى

أو شئت كن مناصلا ونصالا

Page 169