160

ورعية أغنيتها وحميتها

فدعاؤها بثنائها موصول

إنا نصول على الخطوب بأنعم

منها بأيدينا قنى ونصول

لا زلت تحكم في الأنام مخولا

ملكا يزول الدهر قبل يزول

Page 160