157

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

سيفية عضدية شرفية

حد الزمان بحدها مفلول

تجلى بها الأزمان وهي حنادس

ويدق فيها الخطب وهو جليل

لا تأمنوا رب الجيوش إذا غزت

فلها بهامات الرجال قفول

من يطبيه الطرف يحمل فارسا

متلببا لا الطرف وهو كحيل

ويروقه الأسل المحطم في العدى

يوم الوغى لا الخد وهو أسيل

ملك تردى بالمهابة والنهى

هذي العلى لا التاج والإكليل

ذو البأس لو في الناس فض يسيره

لا نصان مبتذل وعز ذليل

والجود لو بلغوا مدى معشاره

لم يبق بين الخافقين بخيل

يختص بالعلياء حين ينالها

ضنا بها ويعم حين ينيل

لله ما تأتي فكل نباهة

تعدوك في ذا الخلق فهي خمول

Page 157