البحر : كامل تام
هل غير ظلك للعفاة مقيل
أم غير عفوك للجناة مقيل
شرف المعالي ظلت مفتونا بها
فوعورها أبدا عليك سهول
وخلقت معتليا على الرتب العلى
فعظيم ما في ناظريك ضئيل
ما كان مثلك قط في جيل مضى
فليفخرن ما شاء هذا الجيل
كم في سيوفك آية قد غادرت
متألها من رأيه التعطيل
بيض حقن من الدماء حرامها
وحلالها بشفارها مطلول
خافت عواديك الملوك فرسلها
عن رهبة أبدا إليك مثول
ولطالما زاد التخوف فالتقى
بجناب ملكك مرسل وسول
تأتيك طائعة إذا استدعيتها
ولها إذا لم تدعها تطفيل
ألهى عدوك عنك لحظة ناظر
وشهود بشرك بالنوال عدول
Page 152