141

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

واسأله ما تحوي يداه ينلكه

كرما وأما مجده الزاكي فلا

فالمجد ما لم يبق فيه لغيره

إلا كما يسع الإناء إذا امتلا

أولى الملوك إذا الفضائل ميزت

بالحظ فيها أن يعد الأفضلا

من كان في اللأوآء أندى منهم

كفا وفي الهيجاء أمضى منصلا

فإذا هم حكموا بما يهوونه

أمت قضاياك الكتاب المنزلا

وإذا هم افتكروا وضل رشادهم

أوضحت غير مفكر ما أشكلا

وإذا تنازعت الخصوم لديهم

كانت بحضرتك الإشارة فيصلا

لو كان حكمك ضد حكم الله ما

أضحى بنو الدنيا عليه نزلا

ولك الندى لم تجر فيه إلى مدى

ينحوه من في وصف جودك أوغلا

حتى لعاتبك العفاة فهل رأى

أحد عفاة ندى عليه عذلا

Page 141