136

Dīwān Ibn Ḥayyūs

ديوان ابن حيوس

يقتاد من زهر القباب شوامخا

توهي بحليتها الجمال البزلا

أعطاكها شما فكم من قائل

هل أرسل الأهرام فيما أرسلا

ولقد غنيت عن اللواء بقامة

طالت فطلت بها الوشيج الذبلا

وكفتك أفياء العوالي أن ترى

عند الهجير بفيئه متظللا

للمجد أخذك والعطاء ولم تزل

تعلو الملوك منولا ومنولا

ولأنت من لو خول الدنيا بما

جمعت لكان أجل مما خولا

ومع الرسول إليك أنفس قيمة

مما يرى وأخف أيضا محملا

عهد يؤول مأثراتك للورى

مع أنها ما استعجمت فتأولا

وافى فأسمعنا وليس بناطق

شكرا لسعيك لم يكن متمحلا

ولقد أعاذ الله جل جلاله

قول الخلافة أن يكون تقولا

Page 136